الشيخ هو أنس بن شمس الدين بن خلف الله. نشأ في أسرة وبيئة محبة للعلم والدين، فبذلك كانت بدايته للعلم منذ نعومة أظافره تحت عين والده ووالدته. وبعد والديه وجد ضالته في العلامة ابن عثيمين رحمه الله فأخذ منه الكثير في جانب العلوم الشرعية وصار شيخه الأول تأثراً. وأكمل بعده رحلته بمزيد من تلقي العلوم الشرعية على يد أبي محمد سيد الرفاعي، وواصل تلقي القرآن الكريم بعد والديه على يد الشيخ بركات ثم الدكتور إبراهيم أحمد.